آخر الاخبار

توكل كرمان: العالم يدخل مرحلة إعادة تشكّل كبرى وتفكك اليمن يهدد أمن البحر الأحمر وممرات الطاقة العالمية خطط عسكرية لإعادة ترتيب وتموضع قوات المنطقة الأولى والثانية بحضرموت قناة بلقيس الفضائية تعلن عودة برامجها وتحدد مكان ونوعية العودة الجديدة   جمعية مرضى الثلاسيميا والدم الوراثي في اليمن تحذر من كارثة صحية مع نفاد الأدوية والمستلزمات اللازمة ''بلاغ'' توتر سريع بين مبابي وماستانتونو يثير الجدل في ختام مباراة ريال مدريد البنك المركزي يوجّه البنوك التجارية في عدن لشراء العملات الأجنبية لاحتواء أزمة السيولة خلال لقائه الحكومة الجديدة.. العليمي يشدد على توحيد القرار الأمني والعسكري لمواجهة التحديات ويؤكد أن تعزيز الأمن وسيادة القانون هو المدخل لاستعادة الدولة لماذا تغيب أحد الوزراء عن أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس العليمي اليوم؟ في أول لقاء مع الحكومة الجديدة.. العليمي يرسم ملامح المعركة الاقتصادية ويحدد المهام والخطط القادمة سالم الخنبشي: يدعو إلى إعادة دمج وتموضع القوات المسلحة تحت مظلة موحدة لتعزيز الأمن والاستقرار

صوت الميدان يرتفع من مأرب.. القوى الوطنية تدعو لتوحيد القرار السياسي والعسكري وإنهاء التمرد الحوثي

الأربعاء 04 فبراير-شباط 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس – خاص
عدد القراءات 1765

 

دعت القوى الوطنية والمقاومة في محافظة مأرب إلى توحيد الجهود السياسية والعسكرية والعمل الجاد على استعادة العاصمة صنعاء، مؤكدة أهمية الإصغاء لصوت الميدان وإشراك القوى الوطنية الفاعلة في أي ترتيبات سياسية أو إدارية قادمة، بما يضمن استعادة الدولة وإنهاء التمرد.

 

جاء ذلك خلال ندوة سياسية موسعة نظمها مركز البحر الأحمر للدراسات بمدينة مأرب، بمشاركة واسعة من القيادات الوطنية والعسكرية والسياسية والقبلية والأكاديمية، ناقشت الموقف والدور الوطني في المرحلة السياسية الراهنة، في ظل المتغيرات التي تشهدها الأزمة اليمنية.

 

وأكد المشاركون أن استعادة صنعاء تمثل جوهر القضية الوطنية وأساس استقرار الدولة ومستقبلها، مشددين على أن أي حلول أو تسويات لا تضع هذا الهدف في صدارة أولوياتها ستظل منقوصة وغير قادرة على إنهاء الأزمة. كما دعوا قيادة الدولة إلى تبني قرار وطني موحد يعكس تطلعات الميدان ويترجم تضحياته إلى خطوات عملية على الأرض.

 

وأشاروا إلى أن استمرار الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار أسهم في إضعاف الجبهة الوطنية، مؤكدين أن المرحلة تتطلب بناء منظومة سياسية متماسكة، وتوحيد القرارين السياسي والعسكري، وعودة مؤسسات الدولة إلى الداخل، بما يعزز الثقة ويعيد الاعتبار للدولة ومؤسساتها.

 

وشددت الندوة على أهمية الشراكة الوطنية الواسعة، ودمج القوى الوطنية والمقاومة في إدارة الدولة والمرحلة المقبلة، باعتبارها شريكاً أساسياً في معركة التحرير، لا سيما مع الدور المحوري الذي تضطلع به القبائل والحاضنة الشعبية في إسناد الجبهات وتعزيز الصمود.

 

كما أكد المشاركون ضرورة الاهتمام برجال الميدان والجرحى وأسر الشهداء، ورفع المعنويات الشعبية، وتعزيز الوعي المجتمعي الداعم لمعركة استعادة الدولة، محذرين من خطورة المظلوميات الوهمية والخلافات الثانوية التي تشتت الجهود وتعيق مسار التحرير.

 

وأعرب المشاركون عن تقديرهم لمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن وشرعيته، داعين إلى استثمار الدعم الإقليمي والدولي في اتجاه الحسم واستعادة العاصمة، وليس الاكتفاء بإدارة الأزمة.

 

وخلصت الندوة إلى التأكيد على أن إنهاء التمرد واستعادة صنعاء يجب أن يظل الهدف المركزي للقيادة والقوى السياسية، مع ضرورة أن يكون للميدان حضور مؤثر وصوت مسموع في صياغة القرارات الوطنية، بما يحقق تطلعات الشعب ويؤسس لمرحلة استقرار وبناء حقيقية.

 

وشارك في الندوة عشرات من القيادات الوطنية والسياسية والعسكرية والقبلية والشبابية من مختلف المحافظات والأقاليم.