وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية
ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار استخدمها الجيش الأمريكي خلال أول يومين من الحرب على إيران
كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب
الحريات الإعلامية في اليمن تحت النار...تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025
مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش
ثماني سنوات بلا تحقيق أو مساءلة للمتورطين … مؤسسة الشموع تتهم الرئاسة والحكومة بتجاهل جريمة إحراق مقرها في عدن وتنتقد سياسة الكيل بمكيالين
الحكومة اليمنية: ''مبايعة الحوثي لمجتبى خامنئي تؤكد أن الجماعة لا تمثل أي مشروع يمني محلي وتدين بالولاء للنظام الإيراني''
زعيم عربي ''خليجي'' يهنئ المرشد الإيراني الجديد !
قيادي في الحرس الثوري الإيراني يقول إنه سيكون للحوثيين ''مهمة خاصة'' في الحرب الإقليمية الدائرة.. والحكومة اليمنية تعلق
الرئيس العليمي يتحدث للسفير الأمريكي عن إجراءات لتفكيك مليشيات إيران بالمنطقة وتأمين الممرات المائية

قال الصحفي اليمني المتخصص والباحث في شؤون جماعة الحوثي عدنان الجبرني إن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي قد يضع زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي أمام مرحلة جديدة ومعقدة، في ظل ما وصفه بتفكك متسارع في بنية ما يُعرف بـ"محور المقاومة".
وكتب الجبرني في مقال تحليلي نشرة موقع مأرب برس " أن الحوثي، الذي تأثر فكرياً واستراتيجياً بخامنئي، يجد نفسه اليوم "وحيداً في ساحة المحور"، بعد مقتل عدد من أبرز قياداته خلال السنوات الماضية، من بينهم قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وحسن نصر الله، إضافة إلى قيادات في الحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلى أن العلاقة بين الحوثي وخامنئي لم تكن ذات طابع شخصي مباشر بقدر ما كانت قائمة على التأثر الفكري والعقائدي، لافتاً إلى أن الحوثي تبنّى، بحسب المقال، منهج "الثورة الإسلامية" في مقاربته للصراع مع الغرب، بينما كان خامنئي يشيد بما اعتبره اندفاع الحوثي والتزامه بخط طهران.
ورأى الجبرني أن جماعة الحوثي، رغم كونها آخر أطراف المحور انضماماً، صعدت سريعاً عبر إظهار التحدي وتوسيع نفوذها، لكنه أشار إلى وجود تباينات في إدارة المواجهة مع إسرائيل خلال الفترة الماضية، موضحاً أن الحوثي لم يكن راضياً بالكامل عن نهج "الفوز بالنقاط" الذي تبنّته أطراف أخرى لتفادي تصعيد واسع.
وأضاف أن أي تراجع أو انهيار محتمل في النظام الإيراني قد يؤثر على الجماعة، خصوصاً في ما يتعلق بالدعم المادي والتقني واللوجستي، لكنه اعتبر أن الحوثيين باتوا يمتلكون قدراً من مقومات الاستمرار. وفي الوقت ذاته، استبعد أن تدفع التطورات الحوثي إلى مراجعة شاملة لأولوياته، مرجحاً أن يسعى إلى تعزيز قدراته العسكرية وتحصين موقعه.
وتناول المقال احتمال مشاركة الحوثيين في أي مواجهة أوسع إلى جانب إيران، مشيراً إلى أنهم لم ينخرطوا في الأيام الأولى من الحرب، مع ترجيح أن تكون أدوار ساحات المحور قد حُددت مسبقاً وفق سيناريوهات مختلفة. كما أشار إلى أن توقف الحرب دون تدخل الحوثيين قد يفتح الباب أمام استئناف نقاشات سياسية بوساطة عمانية وبدعم سعودي، في حين توقع أن تبقى احتمالات التصعيد قائمة.
وختم الجبرني بالإشارة إلى أن المتغيرات المحلية في اليمن، بما في ذلك ما وصفه بتحسن وضع القوات الحكومية وتراجع التأييد الشعبي للحوثيين، قد تجعل المرحلة المقبلة صعبة على الجماعة في ظل التحولات الإقليمية الجارية.