آخر الاخبار

وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار استخدمها الجيش الأمريكي خلال أول يومين من الحرب على إيران كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب الحريات الإعلامية في اليمن تحت النار...تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025 مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش ثماني سنوات بلا تحقيق أو مساءلة للمتورطين … مؤسسة الشموع تتهم الرئاسة والحكومة بتجاهل جريمة إحراق مقرها في عدن وتنتقد سياسة الكيل بمكيالين الحكومة اليمنية: ''مبايعة الحوثي لمجتبى خامنئي تؤكد أن الجماعة لا تمثل أي مشروع يمني محلي وتدين بالولاء للنظام الإيراني'' زعيم عربي ''خليجي'' يهنئ المرشد الإيراني الجديد ! قيادي في الحرس الثوري الإيراني يقول إنه سيكون للحوثيين ''مهمة خاصة'' في الحرب الإقليمية الدائرة.. والحكومة اليمنية تعلق الرئيس العليمي يتحدث للسفير الأمريكي عن إجراءات لتفكيك مليشيات إيران بالمنطقة وتأمين الممرات المائية

وزير الداخلية: مساندة السعودية دفعت عجلة التنمية وحمت مؤسسات الدولة

الثلاثاء 03 مارس - آذار 2026 الساعة 02 صباحاً / مارب برس - غرفة الاخبار
عدد القراءات 2655
 

أكد معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان أن الدعم السخي الذي قدمته المملكة العربية السعودية لليمن مثّل طوق نجاة للدولة والشعب، وأسهم في تجاوز مرحلة عصيبة كادت تعصف بأسس الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أن هذا الدعم أعاد قدراً مهماً من التوازن ومنح البلاد فرصة جديدة للنهوض والاستقرار.

 

وفي حديث خاص لصحيفة عكاظ، أوضح الوزير أن الدعم السعودي شكّل نقطة تحول في المشهد العام، ومكّن الحكومة من الوفاء بجزء مهم من التزاماتها، وفي مقدمتها صرف الرواتب، ودعم استقرار العملة الوطنية، وتعزيز قدرة المؤسسات الخدمية على مواصلة عملها رغم التحديات.

 

وأشار حيدان إلى أن المواطن بدأ يلمس أثر هذا الدعم بصورة مباشرة في حياته اليومية، من خلال تحسن الخدمات الأساسية، ودفع عجلة التنمية، وتعزيز حالة الأمن والاستقرار، وعودة الثقة تدريجياً إلى مؤسسات الدولة، مؤكداً أن ذلك انعكس إيجاباً على الواقع المعيشي والاقتصادي في المحافظات المحررة.

  

واستعرض وزير الداخلية حالة التحسن التي شهدتها عدد من المحافظات، موضحاً أن محافظتي المهرة وحضرموت تمثلان نموذجاً في الأمن والاستقرار وتحسين مستوى الخدمات، إضافة إلى ما تشهده العاصمة المؤقتة عدن من تطور ملحوظ في توفير الكهرباء والمياه والوقود، الأمر الذي أسهم في استقرار الحياة اليومية وعودة المدينة إلى دورها الحيوي.

وأكد أن الدعم السعودي سيسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والعسكرية ورفع جاهزيتها لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وعمليات التهريب، وترسيخ سلطة الدولة وسيادة القانون، مشيراً إلى أن تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية يمثل حاضنة حقيقية للاستقرار ومناعة للمجتمع في مواجهة التطرف والعنف.

 

وأوضح الوزير أن أهمية هذا الدعم تكمن في استمراريته وثباته، لافتاً إلى أن المملكة كانت حاضرة في كل محطة واجه فيها اليمن تهديداً يمس وحدته وأمنه واستقراره، وأثبتت على مدى عقد كامل أنها الشريك الأوثق والسند الحقيقي للدولة في أصعب المراحل.

 

وأضاف أن مسارات الدعم السعودي اتسمت بالشمول والتكامل، من خلال الدعم العسكري، والإنساني عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والدعم الاقتصادي عبر الودائع والمنح، إلى جانب جهود التنمية والإعمار عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وحماية المدنيين من خلال مركز مسام لنزع الألغام.

 

وفي ختام حديثه، أكد وزير الداخلية أن هذه المواقف ستظل راسخة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل، لما تجسده من عمق الأخوّة وصدق الالتزام، مشدداً على أن الدعم السعودي كان ولا يزال عاملاً أساسياً في صمود الدولة وحماية مؤسساتها، ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى والتفكك.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن